"طاجيكستان نحو تضيق الحجاب أكثر فأكثر على المسلمات" هل تُقاضي شركة مرسيدس سجن صيدنايا؟ كيف ردّ المجاهدون الأفغان في الثمانينيات على خدع الهدن الروسية المحلية؟ دولة الميليشيات القادمة في العراق نحن القنبلة النووية السعودية يا إيران .. وداعا للمدارس الدينية إلى الأبد! إهانة العلماء والاستخفاف بهم من قبل السلطات الطاجيكية 15 قتيلا لحزب الله و 8 لحرس الثوري الإيراني بحلب نزوح بعد قصف إيراني لمنطقة حدودية بكردستان العراق قتلى بريفي دمشق وإدلب وتواصل المعارك بحلب القوات العراقية تهجّر عشرات العائلات بمحافظة صلاح الدين طرف الخيط الشيعة... ومحرم طرف الخيط الشيعة... ومحرم المعارضة تفك الحصار عن الأحياء الخاضعة لها حلب ناشط من 21 أعدمتهم إيران: تهمتنا أننا كُرْد وسُنّة شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس الجولاني يعلن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة هيئة علماء المسلمين تناشد الشعب العراقي والامة باغاثة النازحين مقتل 91 مدنيا واصابة المئات نتيجة الغارات الجوية على حلب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أهل السنة و الجماعة هم الأمة الإسلامية و ليسوا طائفة من المسلمين (2)
تاريخ الإضافة: 11/5/2009 11:27:16 AM
Bookmark and Share              Balatarin

 

حين نشأ مصطلح (أهل السنة والجماعة) لم يكن فرزاً طائفياً داخل الأمة، بل تمييزاً للتيار العام فيها عما خرج عليه من فرق ومذاهب جديدة، لذلك اتسعت مظلتهم لتشمل عموم الأمة ممن لم يغرقوا في الأهواء والبدع، وهو ما يؤكده حديث الإمام الإسفرائيني (توفي 429 هجرياً) عن (أهل السنة والجماعة)، فهو يعدد (في كتابه الفرق بين الفرق) [ مؤلفه هو الإمام البغدادي] من يشملهم أهل السنة فيذكر فيهم الفقهاء المحدثين والمتكلمين والزهاد المتصوفة وأهل الأخبار والآثار واللغويين والنحاة والقرّاء والمفسرين والمجاهدين في الفتوح، وسائر الأمة ممن لم يعرف عليهم الخروج على المستقر والمعروف في الاعتقاد.

لم يكن تصور (أهل السنة والجماعة) للإسلام مغلقاً أو غارقاً في الدوجمائية كما قد يبدو من مسلك بعض الجماعات التي تتوسل بالسلفية وتحيلها إلى إطار مغلق، بل كان واسعاً يسمح بالاختلاف داخله، ولكنه اختلاف يحدده سقف الانتماء للتيار العام في الأمة عقيدةً و انتماءً، و هو سقف بدأ بسيطاً عاماً لكنه استوى و أحكم و تبلورت معالمه مع صياغة المذهب بعد فتنة خلق القرآن.

أهل السنة والجماعة يستوعبون في إطارهم كل المسلمين ـ أهل القبلة ـ مفترضين أن الأصل فيهم هو البراءة والانتماء للأمة حتى لو وقعوا في أخطاء اعتقادية تدخل في باب التشيع أو الإرجاء أو القدرية، ما دامت مجرد أخطاء أو زلات لم تأخذ بعداً أيديولوجيا يؤسس لمعتقد جديد مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة، وساعتها فقط يحدث الفصل.

ولذلك سنجد فيمن وسعهم (أهل السنة والجماعة) من رمى بشيء من القدرية مثل (وهب بن منبه و الحسن البصري و مكحول و قتادة) أو التشيع مثل (طاوس بن كيسان و عدى بن ثابت) أو الإرجاء مثل (محارب و حماد)، و لم يقل أحد بخروجهم من أهل السنة والجماعة، فقد كانت مجرد ميول أو أفكار لم تستو أيديولوجياً أو تتبلور في مذهب خارج عن الأمة مثلما حدث بعد ذلك في مذاهب التشيع و القدرية و الإرجاء.

ليس انحيازاً للسلطان

ظهور (أهل السنة والجماعة) لم يكن ـ على غير الشائع خطأ ـ انحيازاً للسلطة أو السلطان، على الرغم مما استقر عليه المذهب من وجوب طاعته و رفض الخروج عليه ما لم يأمر بمعصية، بل جاء رداً على سعي السلطة لاحتكار الدين ومحاولتها فرض تصورها الاعتقادي على عموم الأمة كما فعل المأمون وعدد من الخلفاء العباسيين الذين تبنوا اعتقاد المعتزلة وحاولوا فرضه على الأمة، كما كان تأكيداً ـ في الوقت نفسه ـ على انفصال العلماء عن سيطرة السلطة ومشروعها.

أهل السنة يلتزمون الطاعة للسلطة ليس انحيازاً لها أو خضوعاً، فالذين صاغوا هذا المعتقد ـ كما في حالة أحمد بن حنبل ـ كانوا أول من تصدى للسلطة وأكثر من نالهم بطشها، وإنما يلتزمون طاعتها حرصاً على الجماعة "فلا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمارة ولا إمارة إلا بطاعة"، وهي طاعة مشروطة بأن لا تكون في معصية، والطاعة تكون لسلطة لم تفرط في أهداف الأمة الكبرى، الدعوة والجهاد، فبالدعوة تحفظ الأمة دينها و بالجهاد تحمي بيضتها و ترد عدوها، أما إذا خانت السلطة أمتها فلا طاعة لها؛ لأنها حين تخون الأمة، بمنع الدعوة أو بالتفريط في حماية دار الإسلام، إنما تهدد جماعة المسلمين.

إن أهل السنة يرون أن وجود الجماعة و فاعليتها و استمراريتها هو أصل الشرعية وليست السلطة هي أصلها، وفساد السلطة يقلل الشرعية و لكن لا يرفعها عن جماعة المسلمين.

و الطاعة واجبة ما وجدت الإمامة، فإن غابت فليس البديل الخروج و التشرذم و تفتيت الأمة، بل اجتناب الفتنة "فإن لم تكن جماعة و لا إمام فكن جليس بيتك حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك".

إنها دعوة لاجتناب الفرقة و التشرذم حتى في غياب الجماعة وهي فرض مستبعد في كل الأحوال "فلا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ـ أو من خذلهم ـ إلى يوم القيامة"، و"الجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يضره عدل عادل ولا جور جائر".

إن الجماعة هي الوحدة و التوحد، و هي مرتكز الوجود والاستمرارية الذي يجمع الأمة و لا يفرقها، أما السنة فهي المفهوم الذي يعطي للأمة امتدادها التاريخي حين يوصلها بالنبوة المؤسسة للأمة و يعطيها أيضا إمكانية الاستمرار في الحاضر والمستقبل.

إنه الاستمرار الشرعي غير المنقطع الذي يصل الأمة كلها عبر مراحلها التاريخية المختلفة بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دونما انقطاع.

السنة هم الأصل

لم يكن الوعي السني بالذات طائفياً يوماً ما، ولم ير السنة أنفسهم طائفة بإزاء طوائف أخرى، ولا ينتابهم إحساس الأقلية ولو صادف أن كانوا أقلية عددية في مكان ما، بل دائماً ما يُرون الأصل، بل الأمة ذاتها، فتراهم دائماً ما ينتدبون أنفسهم لقضاياها وينفرون لمعاركها دون أن يسألوا عن المذهب أو الطائفة، إذ يكفيهم أن يندبهم إليها أخ لهم في الأمة، وهم:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم      في النائبات على ما قال برهانا

تجد ذلك لدى البسطاء ممن تتعلق أعينهم بهموم المسلمين في كل مكان دونما مجرد تفكير، فضلاً عن البحث في المذهب والطائفة، وتجده أيضاً في قوافل المجاهدين التي ظلت وما زالت تطوف بقاع المسلمين في كل زمان ومكان؛ ممن نذروا أنفسهم للدفاع عن الأمة وكل منهم "أخذ بعنان فرسه في سبيل الله إذا سمع هيعة ـ صيحة استغاثة ـ شمر إليها" من دون أن يختبر الناس في مذاهبهم و طوائفهم.. فأهل السنة والجماعة دائما فوق المذهب و أعلى من الطائفة و  حسابات السياسة. 

المصدر/ الراصد

عدد مرات القراءة:
3881

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  كذب وافتراء وتلفيق فهذا ديدنكم ومذهبكم الذي تدينون به .. امامكم القنوات الفضائيه الشيعيه وحقيقة شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب صهر وابن عمه وخليفته الحق الذي انتم مهما كذبتم لن تستطيعوا من اخفاء الحقيقه .. الشيعة ابناء الدليل اينما مال يميل والقرآن الكريم سندهم .. المنشور سخيف لايستحق التعليق لانه كذب في كذب


  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف


  كل البلاء من ان فارس(ايران)


  حرام عليكم والله حرام قاعدين تفتنون بين المسلمين انا سني والشيعه خوانا كلنا مسلمين مايجوز تفرقون بينا حرااااااام عليكم والله حرام