الإمام المهدي الشيعي يقود الفتن
تاريخ الإضافة: 11/4/2009 5:59:06 PM
Bookmark and Share              Balatarin

 

إذا راجعت التاريخ لوجدت الإمام المهدي يقوى دويّه والدعاية له كلما زادت الفتن وزاد الفقر والجهل.

فقد خاضت إيران مع جارتها العراق حربا ضروسا دامت ثماني سنوات. أكلت الأخضر واليابس، ودمّرت البلاد والعباد. وعلى جانبي المعركة كان يصطف الشيعة وتسمع صرخات "يا حسين، ويا مهدي أدركني، ويا فاطمة الزهراء" من خنادق الإيرانيين والعراقيين على السواء!! فقد حصدت هذه المعركة على أقل تقدير أربعة ملايين شيعي بمباركة من ولي الفقيه الإمام الخميني؛ نائب إمام الزمان..

وقد تجاوزت قصص رؤية إمام الزمان في الخنادق الإيرانية والعراقية على السواء حد التواتر آلاف المرة. فكان الإمام المهدي بلحيته البيضاء يلبس لباساً أبيضاً ويركب حصاناً أبيضاً ويلوّح بيده للجنود الإيرانيين من بعيد، ويراه الجند كلهم ثم يختفي. فيرتفع حماس الجند الإيراني ويزدادون شراسة لقتل إخوانهم من شيعة العراق، ونفس الصورة بنفس الطريقة تحدث بين خنادق العراقيين فيزدادون إيماناً وحماساً لقتل إخوانهم من شيعة إيران.

فيا ترى! هل الإمام المهدي كان راضياً عن هذه المعارك الضروسة فكان يباركها ويلوح للجنود هنا وهناك على السواء؟! أم أن الأمر لم تكن إلا خداعاً ومكراً وحيلةً يتستر ورائه علماء الدين في البلدين كلٌ لمصالح حكومته!

حدثني أحد القيادات الميدانية في الحرب العراقية الإيرانية، قال:مرة كنا نعود ـ بعد أن قذفنا بالقنابل مدينة عراقية قريبة من حدود "السومار"ـ، وقد لاحظنا رجلاً عجوزاً يلبس الأبيض، على حصان أبيض يبتعد عن خنادق الجند. فصحنا نحن جميعاً كالمجانين وأخذنا نبكي ونقول: الإمام المهدي.... الإمام المهدي.... وكان صاحبي الذي يقود المروحية لا يؤمن بمثل هذه الأمور. فقال لابد أن نأخذ الإمام المهدي معنا. رفضنا ذلك أولا. لكنه قال لنا: يا أيها الحمقى، إن كان هذا هو الإمام المهدي دعونا نتبرك به ونسأله حوائجنا، هذه فرصة العمر! ثم أخذ ينزل بالمروحية إلى فوق الإمام المهدي، فثار حصانه ورماه على الأرض، رفعنا الإمام وحملناه إلى داخل المروحية. كان رجلاً عجوزاً في العقد السابع من عمره، وكان يرتجف من الخوف ويبكي، ويرجونا أن نتركه. ثم لمّا اطمئن أننا لا نريد إيذاءه. قال: بأنه رجل مسكين من مدينة "أهواز"، ويلعب هذا الدور بأمر من فلان وفلان، ويأخذ بدلاً عن عمله هذا مبالغ جيدة يكمل بها حياته في ظروف الحرب القاسية! قال لي صاحبي هذا، ولما حملنا الإمام المهدي المزعوم إلى مقرّنا وعرف الناس قصته، شكلت لنا محكمة عسكرية وراء الأبواب المسدودة، كادت تذهب برؤوسنا وبرأس الطيار لولا معرفته القريبة ببعض القادة في الحكم!...

المرجع: كتاب "التحدي السافر"، للشيعي المهتدي، علي حسين الأميري

 

عدد مرات القراءة:
6234

Bookmark and Share              Balatarin
 
 
 
 
إلغــاء الاشتــراك
اشتــراك
 
ليس هناك حل إلا أن يفيق الشعب الإيراني من سكره، و يتحرر من أسر أصحاب العمائم،...
يستطيع داعش أن يعرقل الأمن في بيوت الله في العالم العربي و يعجز عن مساس الأمن...
أ بعد هذا ألا ينبغي للساسة السعوديين أن يعيدوا النظر في التعامل مع مثل هذه...
لماذا السياسات الغربية في العالم الإسلامي تتسم بالعشوائية وفقدان الحنكة...
إن أول صفة وردت في القرآن الكريم للمؤمنين والمسلمين هي الإيمان الغيب، قال...
إن التحليل العلمي الموضوعي لواقع الثورة الوطنية الديمقراطية في سورية ومعرفة...
يوم بعد يوم تضيق الحلقة على نظام بشار الاسد وكلما زاد الخناق أصبح وضع حزب الله...
تعتبر الأعياد من شعائر الأديان، فمن دان بدين احتفل بأعياده، ولم يحتفل بأعيادِ...
أكتب هذا المقال من القاهرة، ومن مدينة الإنتاج الإعلامي بالتحديد، حيث لمست مدى...
 
 
  في وكيبيديا العبارة:وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين وقرأت هذا الخبر:قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن شرطة طاجيكستان أجبرت 13 ألف رجل على حلق لحاهم، وأقنعت 1,700 امرأة بخلع الحجاب بهدف القضاء على الإسلام الأصولي في الدولة ومحاربة التشدد ............


  حسبي الله ونعم الوكيل بالتأكيد يُخططون لتطبيق هذا في الموصل أيضاً ربي يعجزهم ويجعل كيدهم في نحورهم ويسلط عليهم من يبيدهم ويبصّر السذّج والإمعات من أهل السنة في حقيقة الشيعة والتشيع فقد أصبح عندنا بين البعض في العراق أمراً مُستنكراً ومُستقبحاً أن تُظهر تفريقك بين السني والشيعي، من باب نبذ العنصرية، الذي يدعو له بكل سذاجه وجهل أمثال أحمد الشقيري هداه الله وكأن اختلافنا اختلاف لون وعرق وليس اختلاف عقيدة وقضية ولاء وبراء احذروا يا أهل السنة فقد يصبح أحدكم مؤمناً ويمسي كافراً بسبب مثل هذه المواقف


  كل البلاء من ان فارس(ايران)


  حرام عليكم والله حرام قاعدين تفتنون بين المسلمين انا سني والشيعه خوانا كلنا مسلمين مايجوز تفرقون بينا حرااااااام عليكم والله حرام


  نهاية إيران قريبة بإذن الله